بنكيران داها … جا يكحللها عماها

بعدا مبروك للخونجية وناس د رابعة العدوية، مبروك للشيخ صار مبروك للشعب مبروك للمساكين، للدراوش، مبروك للي قتلونا فيديوات على ردائة الصبيطارات مبروك للمعلمين اللي تضربو بأمر مباشر من بنكيران مبروك للمتقاعدين اللي تقطعات من الخلصة ديالوم اللي موصلش النص اللي كيشدو برلماني متقاعد،مبروك للشباب اللي باغي يخدم، مبروك للضعيف اللي بغا البوطا تنقص والحليب ينقص مبروك للعاطلين بغيت نقول الطلبة اللي عاد غيتخرجو … مبروك لشعب ينوح يجوع يشتكي وملي جات الفرصة للتغيير بغا يكحلها عماها.

تفكرت واحد القصيدة د أحمد مطر كتقول ”مقاوم بالثرثرة” لاحمد مطر: مقاومٌ بالثرثرة …ممانعٌ بالثرثرة له لسانُ مُدَّعٍ…الخ، سير عالله واحد خمس سنين د ضريب والقمع والغلا طبعا غيحس بيها غا درويش.

ولكن يجي شي نهار شي حد ينوح يسول على مصير التعليم او خوصصته يسول عار قطاع الصحة او الشغل ماغيبقاش فيا مغنعونوش حيت صوتوا على اليد الي قاطعا لهم الماكلة وكتوكل وحدين اخرين الخزي والعار لكم، مغلباتش الحكومة بفارق اصوات او دائرتين فازت بفارق كبير بقوة وجدارة من لفوق وبالتالي نستحق لقب العام لأكبر شعب منافق لسنة الفين وسطاش الفين وسبعطاش …اللي بقا هنا يطفي ضو.

بقلم فرح لزعار ©

Share

أضف تعليقاً