العلاقة بين المغرب والجزائر ديما كانت شابة بالعجب، ولكن اللي صار فالأيام الأخيرة فاق كل التوقعات. الجزائر بدات تحركات باش تنظم كأس إفريقيا للأمم (الكان) ف2027، ومعاها بدات تروج لفكرة نزع النظيم ديال الكان 2025 من المغرب، اللي سبق ليه فاز بيه بجدارة. واش هادو بعقلهم؟ هاد السؤال اللي كيتردد فكل دار مغربية، ومعاه ضحكة خفيفة على هاد العداء اللي وصل للرياضة، وكأن الكابرانات بغاو يلعبو مع المغرب “ماتش” فالسياسة والكرة ف نفس الوقت. بلاد الكابرانات، كيما قال المحلل المنار السليمي “طريقهم كحلة“، وهادشي بان فالعداء ديالها للمغرب اللي وصل لدرجة تخلي العالم كاملو يتساءل: واش هادو مزال عايشين ف2025 ولا رجعو لزمن الحرب الباردة؟ فهاد المقال السياسي الممزوج بالفكاهة، غادي نشوفو كيفاش الكابرانات خداو طريق الكحلة، وكيفاش المغرب، بفضل بلوغه نصف نهائي المونديال 2022، خلى العالم كاملو يوقف معاه، وخلق أزمة فالجزائر حتى دعموا فرنسا ضدو، والمهم سير على الله.
الكان والكابرانات: حلم فالنهار
المغرب، بعد ما فاز بحق تنظيم الكان 2025، كان فرحان ومستعد باش يعطي للعالَم صورة زوينة على الكرة الإفريقية. الملاعب جاهزة، البنية التحتية كاينة، والشعب كيحلم يشوف المنتخبات الكبيرة تلعب فطنجة والرباط ومراكش واكادير. ولكن الجزائر، بدل ما تقول “برافو” لجيرانها، قالت “لا، أنا بغيت الكان عندي!” وبدات تروج لفكرة أن المغرب ما عندوش القدرة، وأنها غادي تطلب من الكاف تنزع النظيم منو. واش هادو بعقلهم؟ يعني الكابرانات بغاو يقولو للعالم أن الجزائر، اللي الملاعب ديالها باقيين عايشين فالثمانينات، أحسن من المغرب اللي نظم كأس العالم للأندية وكسب ثقة الفيفا؟
الناس فالمغرب كضحكو وكيقولو: “هادو بغاو ينافسونا بالشعارات، راه الكان ماشي ماتش ديال الكلام!” وفعلاً، الجزائر عندها ماضي فالتنظيم كيضحك، بحال كأس إفريقيا للشباب ف2023 لما كانت الملاعب خاوية والتنظيم فوضوي. أما المغرب، فالعالم كاملو شاف كفاش الكرة ديالو وصلت للعالمية، والدليل هو مونديال 2022.
مونديال 2022: المغرب يفرح العالم والجزائر تفرح لفرنسا
لما وصل المغرب لنص نهائي كأس العالم 2022، العالم كاملو فرح معاه. من أمريكا لآسيا، ومن إفريقيا لأوروبا، الناس كانت كتشجع “الأسود ديال الأطلس”، ماشي غير على الكرة الزوينة اللي لعبوها، ولكن على الروح اللي عطاوها للشعوب المستضعفة. المغرب صار رمز الأمل، والإشهار اللي جاه من هاد الإنجاز كان كبير جداً: السياحة زادت، الاستثمارات بداو يجيو، والكاف عطاتو الكان 2025 بلا تردد. ولكن فالجزائر، بدل ما يفرحو مع جيرانهم، الكابرانات ومعاهم بعض الشعب المنوم بشعار العداء للمغرب، خداو موقف غريب: دعموا فرنسا فالماتش ديال نص النهائي ضد المغرب!
هادشي كان كوميديا سوداء. يعني الجزائر، اللي كتعيش على شعار “مقاومة الاستعمار الفرنسي”، مشات تشجع فرنسا، المستعمر ديالها تاريخياً، غير باش المغرب ما يفرحش! العالم كاملو كان مع المغرب، من البرازيل للسعودية، ولكن الكابرانات قالو: “لا، أحسن نوقفو مع فرنسا على خاطر الحقد على المغرب أقوى من التاريخ!” المغاربة كضحكو وكيقولو: “هادو مساليين، عطاو فرنسا الكاس وهما باقيين كيحلمو يرجعوها تستعمر عندهم!”
الكابرانات: طريقهم كحلة والشعب ضحية
كيما قال المنار السليمي، “الكابرانات طريقهم كحلة”، وهاد الكلام كيبان فكل حاجة كيديروها. بدل ما يركزو على مشاكل الجزائر الداخلية – البطالة، الفقر، انهيار الاقتصاد – الكابرانات كيحاولو يصرفو الانتباه بالعداء للمغرب. الشعب الجزائري، اللي عندو تاريخ مشرف فالمقاومة، صار منوم بشعارات “المغرب عدو”، وهادشي وصل لدرجة أن الكابرانات بغاو يدخلو هاد العداء للرياضة. ولكن العالم كاملو شاف الحقيقة: المغرب كيتقدم، والجزائر كتتفرج وكتحقد.
فالمونديال، لما المغرب فرح العالم، الجزائر عاشت أزمة نفسية. الناس فالشارع الجزائري كانو مقسمين: شي كيفرح مع المغرب فالسر، وشي كيتبع الكابرانات ويدعم فرنسا علناً. هاد الأزمة زادت مع محاولة نزع الكان من المغرب، ولكن المغاربة كيقولو: “سير على الله، العالم كاملو معانا، والكان غادي يبقى عندنا!”
الرياضة والحقد: مسرحية الكابرانات
الرياضة المفروض تكون فرحة وتنافس شريف، ولكن الكابرانات حولوها لمسرحية فكاهية. بغاو ينافسو المغرب فالكان، ولكن الملاعب ديال الجزائر باقيين كيحتاجو للترميم، والتنظيم عندهم كيضحك – شيء بان فكأس الشباب 2023 لما الجمهور ما لقاش بلاصة يتفرج! فالمقابل، المغرب عندو ملاعب عالمية، تجربة تنظيمية قوية، وشعب كيحب الكرة. المغاربة كيقولو: “هادو بغاو يلعبو معانا الكرة بالسياسة، ولكن الكاف والعالم عارفين راسهم!”
والأطرف، أن الكابرانات كيحاولو يقنعو الكاف أن المغرب “ما محايدش” بسبب الصحراء المغربية، ولكن نساو أن الجزائر هي اللي كتعادي جيرانها وكتعيش على الحقد. المغاربة كيضحكو وكيقولو: “أودي هاد الكابرانات، مساليين ومعاهم داك الشعب المنوم، راه العالم كاملو شاف الحقيقة!”