التاريخ لن ينسى من ساند في ردح الظلم وسياسة الحكرة بالريف

تجاهل الصفحات الكبرة على المواقع الإجتماعية هو نقطة لن يتجاهلها التاريخ، هذا التجاهل لقاطنة الريف ليس الأول من نوعه حيتاش الريف من ستة وخمسين وقبل ولحد هذه الساعة مهمشة الساكنة كانت ولزالت تتعاون باش تبني الطرقان والمدارس وسط الجبال والخلآء ورغم مهاجرة نصف الشباب لسخطهم عن الأوضاع للنصف الاخر, لكن إمكانية الهجرة منتسبة بأرضه لأن علاقة الريفي بأرضه علاقة مبايعة واستمرار. بالرجوع لجو المسيرات الإحتجاجية والتظاهرات الشعبية ضد المخزن والظلم وعلى إثر قضية الشاب محسن السماك اللي طحن على يد القوى المدنية بالحسيمة . المسيرات والساكنة دالحسيمة ومناطق أخرى عرفت إحتقان وهيجان واسع ولكن سلمي على عكس أي خرجة قام بها سكان الريف.

وفي البث المباشر من صفحة “MLIH” أظهر الفيديو قادة النضال بالمدينة بطالبون برحيل المخزن وإسقاط النظام وتحرير الريف من الشطط السلطوي اللي كتعاني منو من أيام الإستعمار تحت شعار “الأوباش لا يقولون عاش”.

وكيعتبر قاطنة الريف أن موت محسن فكري نقطة إفاظة الكأس والعجيب أنه التناغم اللي كتعرفو الخرجات بالريف جد إستثنائي حيث لايوجد تضارب مصالح حزببة أو فكرية.

ليبقى السؤال واش هذه ثورة ممتدة أو سيطفى فتيلها؟ وهل هي ثورة الريف؟ أم الشمال؟ أم المغاربة ككل؟

والأمر الأخر هو حضور المرأة الريفية  بقوة، الشيء اللي خلى مسيري المظاهرات يشيدو بكفاح النساء الريفيات وطالبوهم بالبقاء لأن أي تدخل أمني مخزني ضد الشباب و النساء هو خطأ تاريخي ومهزلة عظمى كما صرح أحد منظمي الإحتجاج التي عرفته مدينة الحسيمة البارحة.

بقلم فرح لزعار.

Share

أضف تعليقاً